ادعمي الحملة بنشر صورتك
الواقع أكثر قسوة
خذي موقف
خذي موقف
العنف الأسري ضدّ المرأة جريمة لا يقبلها الدين ولا القانون. ماذا عنكِ؟
العديد من ضحايا العنف الأسري يترددن في طلب المساعدة لوضع حد للمعاناة. فقد تخشى المرأة المعنفة "الفضيحة" أو نظرة المجتمع والأقارب لها أو لعدم معرفتها بحقوقها القانونية التي تحميها.
عدد المشاركين 36066
الواقع أكثر قسوة
العنف الأسري ضدّ المرأة جريمة لا يقبلها الدين ولا القانون. ماذا عنكِ؟

يأمر ديننا الحنيف بالإحسان إلى المرأة وحسن معاملتها. ولنا في رسولنا صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة في خُلقه مع نساءه حيث ورد عنه أنه لم يضرب امرأة قط. بل كان نموذجا للإحسان والمعاشرة بالمعروف. وكان دائماً ما يستوصي أصحابه بالنساء.
يقول عليه الصلاة والسلام: (خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لأَهْلِهِ وَأَنَا خَيْرُكُمْ لأَهْلِي.)

عدد المشاركين 36066
الواقع أكثر قسوة
العنف الأسري ضدّ المرأة جريمة لا يقبلها الدين ولا القانون. ماذا عنكِ؟

ينص قانون تجريم العنف الأسري والذي وافق عليه مجلس الوزراء في تاريخ 26 أغسطس 2013 على أنه "هو كل شكل من أشكال الاستغلال، أو إساءة المعاملة الجسدية أو النفسية أو الجنسية، أو التهديد به، يرتكبه شخص تجاه شخص آخر، بما له عليه من ولاية أو سلطة أو مسؤولية، أو بسبب ما يربطهما من علاقة أسرية أو علاقة إعالة أو كفالة أو وصاية أو تبعية معيشية".

اتصلي بمركز بلاغات العنف والإيذاء على الرقم (1919) والذي يستقبل بلاغات العنف والإيذاء المتعلقة بالعنف الأسري، سواء إساءه جسدية أو نفسية أو جنسية أو التهديد بالإيذاء أو الاستغلال داخل محيط الأسرة على مدار الساعة، طيلة أيام الأسبوع.

عدد المشاركين 36066
الواقع أكثر قسوة
العنف الأسري ضدّ المرأة جريمة لا يقبلها الدين ولا القانون. ماذا عنكِ؟

نهدف من خلال هذه الحملة الى إيصال الرسالة لأكبر عدد من الناس لنشر الوعي عن حلول وحقوق ضحايا التعنيف ولتحقيق اثر ملموس.

مشاركتك لرابط الحملة هي بمثابة وقفة إنسانية مع ضحايا التعنيف.

عدد الداعمين 36066
الواقع أكثر قسوة
اعرفي حقك
English
اعرفي حقك
العنف الأسري لا يقتصر على العنف الجسدي
التعنيف قد يكون نفسي أو جسدي، حيث تشير بعض الإحصائيات إلى أن العنف النفسي أكثر ضرراً من العنف الجسدي. فالحرمان من العلاج أو التعليم أو الابتزاز المادي هي أنواع أخرى من التعنيف.
لكِ حقوق...
في حال تعرضك لأي شكل من أشكال العنف يجب عليكِ عدم الانتظار وإبلاغ طبيب في مركز الرعاية الأولية التابع للحي أو المستشفى الأقرب لتحويلك مباشرة للجهات المختصة وإثبات الحالة أو يمكنك التوجّه لأقرب مركز شرطة لتسجيل شكوى ليتم تحويلك إلى الجهات المختصة.
في حال تعثّر تواصل الحالة شخصياً مع الجهة المختصّة يمكن لشخص قريب منك تزويد لجان الحماية أو الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان أو الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان والشرطة بتفاصيل الحالة ومتابعتها معهم لإجراء اللازم.
آلية التبليغ عبر رقم 1919:
- استقبال الاتصال وأخذ معلومات عامة عن المُعنّفة.
- إبلاغ إحدى اللجان الاجتماعية المتوفرة في منطقتها.
- تخصيص أخصائي اجتماعي للمعنفة لدراسة الحالة والمساعدة في تجاوز العنف الواقع عليها.